كيف ستكون حياة اوباما بعد تسليم السلطة.. وكم دخله السنوي وهو جالس في البيت؟


01/10/17 6:30 مساءً


اعتقد الرئيس باراك أوباما، الذي يغادر البيت الأبيض في العشرين من يناير/كانون الثاني 2017، أنَّه كان في سبيله نحو تسليمٍ سلسٍ للسلطة، يعقبه أسبوعان من النوم، وعطلة مع زوجته ميشيل، والكثير من لعب الغولف.
وقال في مقابلةٍ مع مجلة ذا نيو يوركر نُشِرت في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني 2016: “أعتقد أنَّ كلينتون لو كانت فازت بالانتخابات، كنت حينها سأسلِّم مقاليد السلطة بسهولة”.

وأضاف: “كنَّا سنتأكد من نقل السجلات إلى الأرشيف الوطني، ثم نمضي”.

 لكن دونالد ترامب غيَّر كل ذلك.

ستكون سنوات أوباما القليلة المقبلة أكثر صعوبةً مما تصوَّر، فالسير على خطى سلفه السابق جورج بوش الابن بأن يحظى بتقاعدٍ هادئ، يرسم فيه اللوحات بالألوان المائية، لم يعد خياراً. 

وكان الرئيس المُنتهية ولايته وفق هافينغتون بوست عربي قد أعلن قبل الانتخابات أنَّه سيمكث في واشنطن، حتى تنهي ابنته الصغرى، ساشا، سنوات دراستها في المدرسة عام 2019. وستعيش أسرة أوباما في حي كالوراما، في منزلٍ على الطراز التيودوري الإنجليزي يستأجره من السكرتير الصحفي للبيت الأبيض في عهد بيل كلينتون، وستكون أسرة أوباما هي الأسرة الرئاسية الأولى التي تقرر المكوث في العاصمة منذ كان وودرو ويلسون رئيساً.

وبعد أن كان يتوقَّع أن يحصل على دورِ “رجلِ دولةٍ” هادئ في وقتٍ من الأوقات، صار الآن من المُرجَّح أنه سيكون أكثر انخراطاً في الحياة السياسية مما كان قد توقَّع، هذا بالنظر إلى كلٍ من أجندة سياسة ترامب المثيرة للجدل، وتعثُّر الحزب الديمقراطي بعد خسارة كلينتون.

قال أوباما: “بصفتي مواطن أميركي أكترث بشدةٍ لأحوالِ بلادنا، إذا كانت هناك مسائل تتعلَّق بخصوصيات بعض مشاريع القوانين أو المعارك التشريعية، أو تتطرَّق إلى التشكيك في جوهر قيمنا ومُثُلنا، وإذا اعتقدتُ أنَّه من الضروري أو المفيد بالنسبة لي أن أدافع عن هذه المُثُل، سأتصدى لها آنذاك”.

ولفت إلى أنَّه أراد منح ترامب الفرصة لتطبيق أجندته “دون أن يشوِّش عليه أحد” في كل مناسبة. لكنَّه أشار إلى أنَّ صمته قد يكون له حدود.

وقال كذلك إنَّه أراد المساهمة في تنشئة الجيل القادم من القادة الديمقراطيين، مضيفاً “أعتقد أنَّ على عاتقي الآن بعض المسؤولية في تقديم مشورتي على الأقل لأولئك الذين سيستمرون في كوْنهم مسؤولين مُنتَخبين حول الكيفية التي يمكن بها للجنة الوطنية للحزب الديمقراطي المساعدة في إعادة البناء، وكيف يمكن لأحزاب الدولة والمنظمات التقدُّمية أن تعمل معاً”.


أوباما الكاتب بانتظار ملايين الدولارات

وفي عامه الـ55، يُعَد أوباما أحد أصغر الرؤساء السابقين في تاريخ الولايات المتحدة، ويصغره في سن التقاعد فقط كلٌ من الرئيس ثيودور روزفلت، ويوليسيس غرانت، وبيل كلينتون.

ويُعَد أوباما أيضاً واحداً من بين الرؤساء السابقين الأكثر شعبيةً.

إذاً، كان الرئيس الذي وُلِد في ولاية هاواي ينوي دائماً أن ينشط بعد تقاعده، رغم أنَّ العائدات من مبيعات كتابه، بالإضافة إلى معاشه التقاعدي السنوي الذي يبلغ 203.700 دولار، تمكِّنه من البقاء دون عمل.

وسيضيف إلى مصادر دخله كذلك عائدات مذكراته، التي وصفها الناشرون بأنَّها من المتوقَّع أن تكون الأكثر إثارةً للجدل على الإطلاق، والتي ستُدِّر عليه عائداتٍ تُقدَّر بنحو 25-45 مليون دولار.

وفيما يتعلَّق بالأحاديث المُذاعة علناً، بمقدوره أن يحظى بمبالغ لا مثيل لها، فجورج بوش الابن يحقق ما بين 100 – 175 ألف دولار في الظهور الواحد، بينما بيل كلينتون يستطيع تحقيق 225 ألف دولار. أمَّا أوباما فسيفوق كليهما.

مقالات مفيدة

4 تعليقات

  • حسون 3 شهور سابقا

    الى حيث ألقت

    الرد
  • علاوي 3 شهور سابقا

    والتراب في وجهه … ومن قبله ومن بعده …

    الرد
  • ابوضاري 3 شهور سابقا

    الي مزبلت التاريخ

    الرد
  • الأخ محترم 3 شهور سابقا

    كم ستعيش أيها السفاح الزنجي
    حسبي الله عليك ونعم الوكيل
    سيأتي يوم تمنيت انك لم تخلق حسبي الله عليك ونعم الوكيل

    الرد

اضف تعليقك

لن يتم نشر بريدك اﻻلكتروني