أشهر عملية اغتيال في 5 ثوان فقط


02/17/17 8:40 مساءً


قالت صحيفة ماليزية إن القاتل المفترض لـ كيم جونغ نام، الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون نفذ عملية الاغتيال خلال 5 ثوان فقط.

وذكرت صحيفة “New Straits Times” استنادا إلى المعلومات المستقاة من تسجيلات كاميرا مراقبة في مطار كوالالمبور أن امرأتين تعقبتا لفترة طويلة الهدف متحينتين الفرصة المناسبة حين يكون حوله عدد قليل من الناس، ومن بعد بادرته إحداهن بالحديث، فيما قامت المرأة الأخرى التي وقفت خلفه بتسميمه.

وتوارت المرأتان عن الأنظار بسرعة بعد إنجاز مهمتهما. إلا أنه حتى الآن لم يعرف بشكل دقيق كيف وصل السم إلى جسد الضحية.

 ونقلت الصحيفة وفق روسيا اليوم عن ممثل للشرطة الماليزية قوله إن “العملية بكاملها كان مخططا لها بدقة، ونفذت من دون أي شائبة، ولو لم تكن هناك كاميرا للمراقبة لما تسنى تحديد المهاجم”.


والذي اتضح للآن أن الاغتيال “تم في 5 ثوان فقط” وفق ما نشرت صحيفة New Strait Times الماليزية بموقعها اليوم الجمعة، وبدأ بانقضاض إحدى الامرأتين، المفترض أنها الفيتنامية Doan Thi Huong على ظهر الأخ الأكبر غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي، ورش وجهه بسائل أحرق عينيه، تلاه ظهور الإندونيسية “ستي عيشة” أمامه، وبيدها إبرة سم كيمياوي حقنته بها، ثم لاذتا فراراً إلى جهتين معاكستين في المطار، فيما انهار كيم جونغ- نام شبه مغمي عليه، وقبل قليل من وصوله إلى مستشفى نقلوه اليه لفظ أنفاسه الأخيرة قتيلاً.

وقد اتضح من تحقيق قامت به السلطات الماليزية أن إندونيسية اسمها Siti Aishah واعتقلوها أمس الخميس، تمكنت في 5 ثوان فقط من تسميم وقتل كيم جونغ- نام، الأخ الأكبر غير الشقيق لدكتاتور كوريا الشمالية، حين كان في التاسعة صباح الاثنين الماضي ينتظر في مطار Klia الدولي بالعاصمة الماليزية كوالالمبور حلول موعد سفره إلى مقاطعة Macau حيث يقيم منفي الذات مع زوجته الثانية بحماية السلطات الصينية.

صحيفة The Star الماليزية، اطلعت على التحقيق الأولي بمقتل Kim Jong- Nam البالغ 45 سنة، وذكرت في ما قرأته “العربية.نت” بموقعها، نقلاً عن مدير بالشرطة الماليزية اسمه محمد فوزي هارون، أن “عملاء من الخارج ربما خططوا للاغتيال” الذي نفذته امرأتان تم اعتقالهما، فيما نقلت عن مسؤولين بالاستخبارات الكورية الجنوبية أن أولئك العملاء “هم من كوريا الشمالية” مع أنه لا دليل حتى الآن يؤكد قيام الدكتاتور الكوري كيم جونغ- أون بقتل أخيه، وهو ما تقوله السلطات الصينية أيضاً.

ويعتقد هارون، استناداً إلى التحقيق، أن 4 رجال كانوا في المطار برفقة القاتلة الرئيسية “ستي عيشة” وشريكتها الحاملة جواز سفر فيتنامياً باسم Doan Thi Huong المولودة في 1988 بمدينة Nam Định عاصمة المقاطعة بالاسم نفسه في الشمال الفيتنامي، وهي التي تم اعتقالها الأربعاء بعد عودتها إلى المطار لتسافر منه إلى فيتنام، وتعرفوا إليها من ملامحها وثيابها التي كانت ترتديها يوم انقضت على كيم من خلف ظهره، وغطت وجهه بقطعة قماش مبللة بسائل أسيدي الطراز حرق عينيه، وفي الحال أقبلت عليه “ستي عيشة” وحقنته بإبرة سم كيمياوي انهار معه للحال في صالون المطار، وهو سيناريو مرتكز بالأساس إلى لقطات صورتها كاميرات مراقبة عدة داخل المطار لعملية الاغتيال الصاعقة، كما إلى إفادات الشهود.

وكانت الفيتنامية ظهرت في فيديو صورت لقطاته كاميرا مراقبة خارج المطار، بدت فيها على رصيفه بعد الاغتيال بقليل، مرتدية بلوزة بيضاء ممهورة بأحرف LOL وجوارب وردية، وهي الثياب نفسها التي ارتدتها حين عادت إلى المطار الأربعاء للسفر إلى فيتنام، فأدركوها واعتقلوها، ثم اعتقلوا شريكتها “سيتي عيشة” الخميس، إضافة إلى اعتقالهم لرجل وصفته الشرطة بأنه “صديق لستي عيشة” التي مثلت صديقتها الفيتنامية أمس الخميس أمام محكمة بكوالالمبور. 

[bsa_pro_ad_space id=8]

10 تعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر بريدك اﻻلكتروني